تفصلنا أسبوعان على انقضاء الخمس سنوات من الدراسة والتي أشبعت عقولنا بالفكر الراقي "أو ما نعتقد بأنة الفكر الراقي" والذكريات الجميلة والمرة.... في اعتقادي بأن جميع الطلبة يتملكهم الفرح والخوف في وقت واحد.... فرحين بما قد حققوا في تلك السنين الماضية وإرضاء وفخر لأهلهم..... ولكن ماذا بعد ذلك..... فالخوف الذي يعانون منة ياتيهم من عدة جوانب ... الجانب الاول.... هي تلك المسؤلية التي يحملونها للوطنهم ومجتمعهم من تطبيق علمهم على أرض الواقع... وبما أنه تجربة وطريق جديد فلا بد من الخوف ولكن مع الايام سيزول الخوف.... ويمكنهم التخلص منة عن طريق الاستفادة من التجارب الماضية للخريجين...... كليات العلوم التطبيقية .....اااااه.... مع أنها كلية جديدة إلا أن مخرجاتها لا تحقق المطلوب منها..... لن أتطرق الى هذه الكلية وإستراتجياتها الفاشلة في جعل طلابها فئران تجارب.... الحصول على الوظيفة كم هو صعب في هذة الايام..... علينا أن نعاني..... لا ألوم أحد في عدم حصول الطلبة الخريجين على وظائف.... بل العتب واللوم على من يحدد التخصصات...... حاجة سوق العمل..... أين هي تلك الحاجة..... التعليم يركز على العلم النظري.... اين العلم الابداعي.....أيعقل بأن جميع الناس ليس عندهم إبداع.... نعم لدينا ابداع في انتاج الاغاني... الاناشيد....البرامج التلفزيونية.... الرسم....الخط...التصميم.... وغيرها الكثير.... أنا لا أقلل من اهميتها.... ولكن أين تلك الكليات التي تساعد الطلبة على الانتاج والابداع عن طريق الورش.... كم اتمنى ان ادرس كيف اصنع طائرة أنافس بها الطائرات الغربية.....اااااه لو ان احد علمني كيف اصنع سيارة.... العلم عندنا مركز على القطاع الخدمي اكثر.....
هذا هو الحال " كل جيل يأخذ نصيبة فما حققه الجيل الحالي لم يستطع ابئنا أن يحققواه.... وما لم نسطع نحن ان نحققة سيحققه ابنائنا بأذن الله....
هذا هو الحال " كل جيل يأخذ نصيبة فما حققه الجيل الحالي لم يستطع ابئنا أن يحققواه.... وما لم نسطع نحن ان نحققة سيحققه ابنائنا بأذن الله....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
السلام عليكم أخي القارئ
تهمني الأراء الإيجابيه والسلبيه في كتابتي
للتعليق إضغط هنا