السبت، 29 مارس 2014

العلم والإرادة

في الفترة التي تقرر فيها للوصول إلى هدف اخر بينما أنت تعمل للحصول على هدف مباشر كما تمليه عليك الطبيعة البشرية...  فإنك سترمي بنفسك في حفرة من المهام العملية والعقلية التي يجب عليك أن تنهيها رغم ضيق الوقت. 

الدراسة أثناء ساعات طويلة من المهام العملية تجعل منك إنسان منعزل عن العالم الإجتماعي والذي لا يقدر بتاتاً سبب غيابك... كلاً منهم يلقي عليك كتلة من اللوم بالرغم من تبرير موقفك لهم ولكن هيهات أن ترضى عنك الناس... 

الدراسة أثناء العمل يجعلك تمر في زاوية حياتية صعبة فمنهم من هدفه الكم المعلوماتي ومنهم من لا يبالي إلا بالحصول على ورقة كُتب فيها بعض البيانات الشخصية ودرجة عِلمية لا تتوافق مع الكم المعلوماتي الموجود في عقلة....

الوقت والمهام.... الثانية والدقيقة والساعة واليوم والشهر والسنة ثابتون ولا يمكن لهم أن يتغيرو بحسب أهواء الشخص... الحياة عبارة عن فرص.... الفرصة تمر في فترة زمنية محددة فمنهم من يستغلها ومنهم من يضيعها....

في هذه الفترة الزمنية التي يستوجب عليك أن تدرك معنى تنظيم الوقت بكل ما تحتوية الكلمة من معنى.... الوقت في هذه الفترة لا يمكنك أن تتهاون معه فهو يمشي بنظام معين ولهذا فيجب عليك أنت أيضاً أن تنتظم مثله... الوقت لا يمكن أن يختل فهو ليس لديه المرونة كالتي تمتلكها أنت....
الوقت منظم وأنت كموظف وطالب للعلم يجب أن تكون منظم أيضاً... كيف يمكن لك أن تحقق هذا النظام والإنسان بدورة مرن لأبعد الحدود فهو مخير وليس مُسير.... 

النظام يعُنى به أو يشير إلى تنظيم نمط حياتك ومهامك للتوافق مع نظام الزمن للتصل إلى الهدف المنشود.... الإنسان لا يمكن أن ينتظم مع الزمن إلا بالإدراة... الإرادة هي أداة يستخدمها الإنسان للوصول إلى أهدافه التي يريد تحقيقها خلال الفترة الزمنية التي تمر به حياته التي وهابها الله له..... كيف للإنسان أن يستدل على الإرادة أو بمعنى أصح كيف لي أن أحصل على هذه الطاقة التي تمكنني للوصول إلى أي هدف تتمناه النفس الإنسانية الطماعة....

 الإرادة هي شعور حسي تأتي بعد تقرر الهدف والذي يصور لك المكاسب التي ترمي إليها ..... الخيال أيضاً يلعب دوراً مهما في الحصول على الإرادة.... إن الخيال يرسم للإنسان الوضع الذي سوف يكون به بعد الحصول على الهدف المنشود.... الخيال سوف يوفر لك فلم قصير ستكون أنت بطل الفلم فية....

"العلم شي جميل جداً... يفتح مدارك العقل للإنسان ويرسم له الطموح الذي لا نهاية له"