عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود, موؤسس المملكة العربية السعودية (الحديثة) .........
الأبناء حسب ترتيب العمر
1. الأمير
تركي الأول (توفي
في 1919).
2. الملك
سعود (توفي
في 1969).
3. الملك
فيصل (توفي
في 1975).
4. الأمير
محمد (توفي
في 1988).
5. الملك
خالد (توفي
في 1982).
6. الأمير
ناصر (توفي
في 1984).
7. الأمير
سعد (توفي
في 1993).
8. الأمير
منصور (توفي
في 1951).
9. الملك
فهد (توفي
في 2005).
أبناء
على
قيد
الحياة
10. الأمير
بندر.
11. الأمير
مساعد.
12. الملك
عبد الله.
13. الأمير
عبد المحسن (توفي
في 1985).
14. الأمير
مشعل.
15. الأمير
سلطان (توفي
في 2011).
16. الأمير
عبد الرحمن.
17. الأمير
متعب.
18. الأمير
طلال.
19. الأمير
مشاري (توفي
في 2000).
20. الأمير
بدر.
21. الأمير
تركي الثاني.
22. الأمير
نواف.
23. الأمير
نايف (توفي
في 2012).
24. الأمير
فواز (توفي
في 2008).
25. الأمير
سلمان.
26. الأمير
ماجد (توفي
في 2003).
27. الأمير
ثامر (توفي
في 1958).
28. الأمير
ممدوح.
29. الأمير
عبد الإله.
30. الأمير
سطام.
31. الأمير
أحمد.
32. الأمير
هذلول.
33. الأمير
عبد المجيد (توفي
في 2007).
34. الأمير
مشهور.
35. الأمير
مقرن.
36. الأمير
حمود (توفي
في 1994).
1. الأمير
بندر.
2. الأمير
مساعد.
3. الملك
عبد الله.
4. الأمير
مشعل.
5. الأمير
عبد الرحمن.
6. الأمير
متعب.
7. الأمير
طلال.
8. الأمير
بدر.
9. الأمير
تركي الثاني.
10. الأمير
نواف.
11. الأمير
سلمان.
12. الأمير
ممدوح.
13. الأمير
عبد الإله.
14. الأمير
سطام.
15. الأمير
أحمد.
16. الأمير
هذلول.
17. الأمير
مشهور.
18. الأمير
مقرن.
أعماله في مكافحة الإرهاب
في تشرين الثاني 2001، قال الأمير نايف: "من
المستحيل أن يقوم شباب في التاسعة عشر بتنفيذ عملية الحادي عشر من سبتمبر، أو
أن يفعلها بن لادن والقاعدة بمفردهم. .. أعتقد أن الصهاينة مسؤولون عن هذه
الأحداث." اقترح فيما بعد أن يتم أخذ بصمات الأمريكيين الزائرين
للمملكة مثلما يتم للزائريين عند دخول الولايات المتحدة.
قام بعمل برنامج لتأهيل الموقوفين
بقضايا إرهابية، وكلف نجله الأمير محمد ببرنامج
"المناصحة" لتأهيل من يوصفون بـ"المتطرفين" العائدين من
غوانتانامو أو العراق. ينقسم إلى فرعين، الأول مناصحة للموقوفين تحت التحقيق قبل
أن يحاكموا، والثاني يعنى برعاية الموقوفين بعد قضاء المحكومية في مساكن خاصة، إذ
تتاح فرص الزيارة وقضاء يوم كامل مع الموقوف، ويشمل البرنامج التأهيل النفسي
والعملي لإعادة دمج الموقوفين في المجتمع. وقد أشاد بهذا البرنامج مجلس الأمن
الدولي وذلك بعام 2007حيث ثمن الجهود السعودية في تأهيل ومناصحة
الموقوفين ودعى إلى تعميمها عالميًا والاستفادة منها.
محاولة اغتياله
في الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة يوم السبت 6
أغسطس 2011 تعرض الأمير نايف لمحاولة اغتيال نفذها أحد
عناصر القاعدة، خضر الزهراني، سعودي الجنسية، قادما من اليمن، حيث تعرض
لإطلاق نار أثناء مرور موكبه بشارع المالكي بجدة بعد ان قام الزهراني
بإطلاق النار على نقطة تفتيش في شارع عبدالرحمن المالكي ، نجى الأمير وقتل منفذ
عملية الإغتيال على الفور في تبادل لإطلاق النار.
المرأة
في مارس 2009 نشر قوله أن بلاده لا
تحتاج إلى تمثيل للمرأة في مجلس الشورى المعين من قبل الملك، وأن
السعودية لا تحتاج إلى إجراء انتخابات لأن التعيين يختار الأفضل دائماً،
وإنه لو كانت العضوية بمجلس الشورى بالانتخاب لما كان الأعضاء على مستوى
من الكفاءة. كما عرف عنه دفاعه عن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
كما أنه يوصف بالمحافظ،إلا
أنه بادر من خلال وزارته ببعض الخطوات التحديثية في المجتمع السعودي، مثل إقرار
بطاقات الهوية للنساء بعد أن كن لسنوات طويلة ملحقات في دفاتر العائلة بالرجال.
كما اعتبر قرار موافقة إشراك المرأة
السعودية بمجلس الشورى السعودي والمجالس البلدية سنة 2011 هو قرار ذاتي
وليس استجابة لضغط خارجي.
وفاته
توفي يوم السبت 26 رجب 1433
هـ الموافق 16 يونيو 2012 عن عمر يناهز 79 عاما، وتوفي خارج
المملكة، في مدينة جنيف السويسرية، حيث كان يقضي إجازة تخللتها فحوصات مجدولة.
عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود, موؤسس المملكة العربية السعودية (الحديثة) .........
الأبناء حسب ترتيب العمر
|
1. الأمير
تركي الأول (توفي
في 1919).
2. الملك سعود (توفي في 1969). 3. الملك فيصل (توفي في 1975). 4. الأمير محمد (توفي في 1988). 5. الملك خالد (توفي في 1982). 6. الأمير ناصر (توفي في 1984). 7. الأمير سعد (توفي في 1993). 8. الأمير منصور (توفي في 1951). 9. الملك فهد (توفي في 2005).
أبناء
على
قيد
الحياة
|
10. الأمير
بندر.
11. الأمير مساعد. 12. الملك عبد الله. 13. الأمير عبد المحسن (توفي في 1985). 14. الأمير مشعل. 15. الأمير سلطان (توفي في 2011). 16. الأمير عبد الرحمن. 17. الأمير متعب. 18. الأمير طلال. |
19. الأمير
مشاري (توفي
في 2000).
20. الأمير بدر. 21. الأمير تركي الثاني. 22. الأمير نواف. 23. الأمير نايف (توفي في 2012). 24. الأمير فواز (توفي في 2008). 25. الأمير سلمان. 26. الأمير ماجد (توفي في 2003). 27. الأمير ثامر (توفي في 1958). |
28. الأمير
ممدوح.
29. الأمير عبد الإله. 30. الأمير سطام. 31. الأمير أحمد. 32. الأمير هذلول. 33. الأمير عبد المجيد (توفي في 2007). 34. الأمير مشهور. 35. الأمير مقرن. 36. الأمير حمود (توفي في 1994). |
||
|
1. الأمير
بندر.
2. الأمير مساعد. 3. الملك عبد الله. 4. الأمير مشعل. 5. الأمير عبد الرحمن. 6. الأمير متعب. 7. الأمير طلال. 8. الأمير بدر. 9. الأمير تركي الثاني. |
10. الأمير
نواف.
11. الأمير سلمان. 12. الأمير ممدوح. 13. الأمير عبد الإله. 14. الأمير سطام. 15. الأمير أحمد. 16. الأمير هذلول. 17. الأمير مشهور. 18. الأمير مقرن. |
||||
أعماله في مكافحة الإرهاب
في تشرين الثاني 2001، قال الأمير نايف: "من
المستحيل أن يقوم شباب في التاسعة عشر بتنفيذ عملية الحادي عشر من سبتمبر، أو
أن يفعلها بن لادن والقاعدة بمفردهم. .. أعتقد أن الصهاينة مسؤولون عن هذه
الأحداث." اقترح فيما بعد أن يتم أخذ بصمات الأمريكيين الزائرين
للمملكة مثلما يتم للزائريين عند دخول الولايات المتحدة.
قام بعمل برنامج لتأهيل الموقوفين
بقضايا إرهابية، وكلف نجله الأمير محمد ببرنامج
"المناصحة" لتأهيل من يوصفون بـ"المتطرفين" العائدين من
غوانتانامو أو العراق. ينقسم إلى فرعين، الأول مناصحة للموقوفين تحت التحقيق قبل
أن يحاكموا، والثاني يعنى برعاية الموقوفين بعد قضاء المحكومية في مساكن خاصة، إذ
تتاح فرص الزيارة وقضاء يوم كامل مع الموقوف، ويشمل البرنامج التأهيل النفسي
والعملي لإعادة دمج الموقوفين في المجتمع. وقد أشاد بهذا البرنامج مجلس الأمن
الدولي وذلك بعام 2007حيث ثمن الجهود السعودية في تأهيل ومناصحة
الموقوفين ودعى إلى تعميمها عالميًا والاستفادة منها.
محاولة اغتياله
في الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة يوم السبت 6
أغسطس 2011 تعرض الأمير نايف لمحاولة اغتيال نفذها أحد
عناصر القاعدة، خضر الزهراني، سعودي الجنسية، قادما من اليمن، حيث تعرض
لإطلاق نار أثناء مرور موكبه بشارع المالكي بجدة بعد ان قام الزهراني
بإطلاق النار على نقطة تفتيش في شارع عبدالرحمن المالكي ، نجى الأمير وقتل منفذ
عملية الإغتيال على الفور في تبادل لإطلاق النار.
المرأة
في مارس 2009 نشر قوله أن بلاده لا
تحتاج إلى تمثيل للمرأة في مجلس الشورى المعين من قبل الملك، وأن
السعودية لا تحتاج إلى إجراء انتخابات لأن التعيين يختار الأفضل دائماً،
وإنه لو كانت العضوية بمجلس الشورى بالانتخاب لما كان الأعضاء على مستوى
من الكفاءة. كما عرف عنه دفاعه عن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
كما أنه يوصف بالمحافظ،إلا
أنه بادر من خلال وزارته ببعض الخطوات التحديثية في المجتمع السعودي، مثل إقرار
بطاقات الهوية للنساء بعد أن كن لسنوات طويلة ملحقات في دفاتر العائلة بالرجال.
كما اعتبر قرار موافقة إشراك المرأة
السعودية بمجلس الشورى السعودي والمجالس البلدية سنة 2011 هو قرار ذاتي
وليس استجابة لضغط خارجي.
وفاته
توفي يوم السبت 26 رجب 1433
هـ الموافق 16 يونيو 2012 عن عمر يناهز 79 عاما، وتوفي خارج
المملكة، في مدينة جنيف السويسرية، حيث كان يقضي إجازة تخللتها فحوصات مجدولة.