آدم في الديانات اليهودية والمسيحية (سفر التكوين) والإسلام هو أول مخلوق من البشر خلقه الله ..........وخلق حواء من ضلعه الأيسر ووضعه في الأرض قال تعالى:{اني جاعل في الأرض خليفة}.......... وفي القرآن وسفر التكوين( المسيحية) نجد قصته كيف انه ما لبث ان عصى الله فيها(بأنة نسى العهد واكل من الشجرة اللتى امره الله بعدم الاكل منها).........فأنزله الله إلى الأرض ليكون خليفة فيها. يلقب بأبي البشر لأن سلالة البشرية جمعاء هي من صلبه.......
تسألت كثيرا عن السبب الذي ادى الى تنوع اللغات والتي يصل عددها ثلاثة الاف لغه.......لا بد أن أدم عليه الصلاة والسلام وحواء كانوا يتحدثون بلغة واحدة.......أو هل يعقل بأنهم كانوا يتحدثون بلغات مختلفه....... والتي تم حصرها حاليا بثلاثة الاف لغة.......
بحثت كثيرا حول اصل هذه اللغات....... وما هي اللغة الاصليه التي تحدث بها أدم عليه الصلاة والسلام وحواء......وجدت أن هناك علم يعنى بدراسة اللغات الا وهو علم الفيلولوجيا.......
تعريف اللغه حسب علماء الفيلولوجيا هي أصوات يعبر كل جيل من الناس عما في وجدانهم، أو هي الكلام المصطلح عليه بين كل قوم.........ويدعي البعض أن كلمة (لغة) في العربية مأخوذة من لفظة (لوغوس) اليونانية ومعناها (كلمة).
توجهت لتفسير الديانات والتي من الممكن أن تجيب على اسألتي........الدين المسيحي...... لقد وجدت الجواب في عام 2010 عندما كنت مسافرا الى الهند وكنت في منطقة يطلق عليها باشجني وهي منطقة جبليه........ وهناك التقيت برجل مسيحي وتبادلنا أطراف الحديث في شتى الجوانب...... وقد تطرقنا الى نوع من الحديث الديني الذي فسرنا فيه مدى تقارب الديانة المسيحية من الاسلام........لقد قال لي في سبب تنوع اللغات حسب ما يمليه عليه كتابهم " التوراه"........ بأن الناس في زمن نوح عليه الصلاة والسلام أرادو أن يتحدوا الله ذلك بأن يبنوا مبنى عاليا يحميهم من الطوفان وبينما كانوا منهمكين في البناء قام الله بجعل كل ثلاثة أو أربعة أشخاص يتحدثون بلغة مختلفه عن الاخرين ولذلك لم يستطيعوا التفاهم او التعاون على العمل الجماعي...... فقامت كل مجموعة التي تتشارك نفس اللغة بالانفصال عن الاخرين...... وبهذا صار التنوع في اللغات......
الدين الاسلامي فسر تنوع اللغات بشكل مختلف...... حيث أن الله علم كل قوم لغتة عن طريق الإلهام...... ويوجد هناك العديد من الأدله التي استنبطوها من القران الكريم......... قال تعالى " وعلم ادم الأسماء كلها"........والمعلوم أن التعليم هنا لم يكن بالإلقاء المباشر كما هو شأن التلميذ مع الأستاذ........وإنما كان مركوزا بالفطرة والجبلة بإذن الله..........
وثانيا قوله تعالى{ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم و ألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين}(الروم-الآية22)
وجه الدلالة من الآية أن الله قرن اختلاف الألسنة باختلاف الألوان وقدم على ذلك خلق السموات والأرض وفي هذا إشارة إلى أن الناموس الإلهي في خلق السموات والأرض (وهو ما يسميه الناس بقوانين الطبيعة)
هو نفس الناموس الذي يحكم الألوان والألسنة وكما أن لون البشرة كامن في (الجينات الوراثية) فكذلك الاستعداد للنطق والقدرة على التعبير وإمكان إطلاق اللفظ المعين على المعنى المراد كل ذلك كامن في أصل الجبلة الإنسانية....
وثالثا: جعل سبحانه اختلاف الألسنة في سياق الآيات الربانية الدالة على تفرده بالخلق والتدبير وهذا يؤكد أن معلم اللغات من الآيات الربانية الدالة على تفرده بالخلق والتدبير...
ورابعا ختامه سبحانه الآية بقوله:{ إن في ذلك لآيات للعالمين} أي: في خلق السموات والأرض واختلاف الألوان واللغات دلالة على قدرة الله وتفرده بالخلق والإيجاد ولا يدرك سر تلك الدلالة الباهرة إلا العلماء العالمون بأسرار الخلق..
وجه الدلالة من الآية أن الله قرن اختلاف الألسنة باختلاف الألوان وقدم على ذلك خلق السموات والأرض وفي هذا إشارة إلى أن الناموس الإلهي في خلق السموات والأرض (وهو ما يسميه الناس بقوانين الطبيعة)
هو نفس الناموس الذي يحكم الألوان والألسنة وكما أن لون البشرة كامن في (الجينات الوراثية) فكذلك الاستعداد للنطق والقدرة على التعبير وإمكان إطلاق اللفظ المعين على المعنى المراد كل ذلك كامن في أصل الجبلة الإنسانية....
وثالثا: جعل سبحانه اختلاف الألسنة في سياق الآيات الربانية الدالة على تفرده بالخلق والتدبير وهذا يؤكد أن معلم اللغات من الآيات الربانية الدالة على تفرده بالخلق والتدبير...
ورابعا ختامه سبحانه الآية بقوله:{ إن في ذلك لآيات للعالمين} أي: في خلق السموات والأرض واختلاف الألوان واللغات دلالة على قدرة الله وتفرده بالخلق والإيجاد ولا يدرك سر تلك الدلالة الباهرة إلا العلماء العالمون بأسرار الخلق..
وخامسا (لغة العرب) ..........فمن المعلوم أن القرآن الكريم نزل بلغة العرب والعرب قد تكلموا وتعارفوا بتلك اللغة قبل الرسالة بآلاف السنين ومعلوم كذلك أن للغة العربية قواعد نحوية وصرفية وبلاغية وشعرا موزونا مقفى وقد كان العرب ينطقون الفصحى السليمة من اللحن وينظمون الشعر الخالي من الكسر وذلك بمقتضى الجبلة دون تعليم معلم ولا حفظ قواعد وأوزان فمن يا ترى علمهم تلك اللغة الصحيحة الفصيحة ؟!!..
تقسيم اللغات حسب غناها اللفظي والمعنوي:
ب- اللغات المرتقية: وهي اللغات واسعة التعبير عن المعاني، وشاملة الألفاظ، وهي قسمان:
1- غير متصرفة: مثل اللغة التركية.
2- متصرفة: تقبل التصريف، وهي قسمان عظيمان: آرية، وسامية.
اللغات الآرية:
تنقسم اللغات إلى قسمين:
أ- اللغات المنحطة: وهي الأقل تعبيرا عن المعاني، وأبسط ألفاظا، ومنها اللغات الإفريقية، ولغات الهنود الحمر، واللغات الصينية،ولغة البربر، ولغة الأحباش، وبعض اللغات القديمة مثل لغة قدماء المصريين، وغيرها.ب- اللغات المرتقية: وهي اللغات واسعة التعبير عن المعاني، وشاملة الألفاظ، وهي قسمان:
1- غير متصرفة: مثل اللغة التركية.
2- متصرفة: تقبل التصريف، وهي قسمان عظيمان: آرية، وسامية.
اللغات الآرية:
وتسمى اللغات (الهندوأوروبية)، وقد توصل العلماء بعد استقراء طويل أن أصل كل تلك اللغات واحد وهو اللغة الآرية المفقودة،والتي يذهب البعض –وإن كانت فرضية لم تثبت- إلى أنها كانت لغة قوم في شمال أوروبا في القرون الغابرة قبيل الطوفان أو بعده، وربما كانوا من نسل يافث بن نوح عليه السلام.
وهذه اللغات الآرية يتكلم بها حوالي نصف البشر وهم سكان جنوب آسيا (شبه القارة الهندية)، وكذلك سكان أوروبا والسكان الجدد الحاليين للأمريكتين وأستراليا.
وهذه اللغة قسمان:جنوبية وشمالية.
أ- الجنوبية: وهي اللغات السنسكريتية، ومنها اللغات الهندية، والأفغانية، واللغة الفارسية، والكردية، والأرمنية.
ب- الشمالية: وهي أنواع متعددة أهمها:
1- اللاتينية: ومنها الإيطالية والفرنسية والأسبانية والرومانية.
2- الجرمانية: ومنها اللغات الإنجليزية والألمانية والهولندية.
3- الإغريقية: ومنها اليونانية.
اللغات السامية:
وتسمى اللغات الأفروآسيوية، وهي لغات قديمة اندثر معظمها، ولكنها كانت لغات الحضارة الكبرى عبر التاريخ، وهي أقسام ثلاثة:
أ) الآرامية: ومنها اللغات البابلية والكلدانية والسريانية، ويرى بعض علماء اللغات أنها لغة واحدة تطورت في مراحل زمنية متفاوتة.
ب) العبرانية: ومنها اللغة العبرية الحالية لليهود، وكذلك الفينيقية والقرطاجية.
ج) العربية: وهي اللغة الأرقى ولغة القرآن الكريم، وقد تفرعت عنها بعض لغات الحبشة في الأدوار السابقة لها.