الاثنين، 1 مارس 2010

الجرائم في مجتمعاتنا

انتشرت الجرائم في مجتمعاتنا العمانية كثيرا في السنوات الأخيرة حتى إنها وصلت إلى المناطق الريفية. الجريمة تتعارض دائما مع المصالح الأساسية للمجتمع، فالجريمة من الجهة الاجتماعية هي السلوك الذي يتعارض مع قواعد العيش والتعاون المشترك بين أفراد المجتمع. بالإضافة فأنه فعل يتنافى مع القيم الأخلاقية والمصالح الاجتماعية المشتركة. كذلك فالمجرم هو الشخص الذي يرتكب السلوك الذي يعارض أساسيات العيش الاجتماعية، ومعظم المجرمين يتمتعون بسمعه طيبه بين المجتمع حيث أن سلوكهم وتعاملهم مع أفراد المجتمع لا تدل على أنهم سيخترقون القواعد الأساسية للمجتمع أو يمكن أن يكونوا عكس ذلك. فمثلا أثبتت الدراسات أن الشخص المغتصب للنساء غالبا ما يكون هادئا ويمارس حياه طبيعيه في المجتمع ويتصرف أمام الناس بالوداعة والألفة و لا يبدي لهم غضبه بل يفش غضبه وأعصابه في الآخرين البعيدين عنه (خارج مجتمعه) ولا يرتكب جرائمه في مجتمعه بل يبتعد عنه كثيرا لذلك يوجد بعض الأشخاص في مجتمعاتنا ممن لا نعتقد بأنهم مجرمين وهم في الواقع مجرمين... كذلك أثبتت الدراسات بأن المجرم يهتم بنظافته وملابسه كثيرا ولكن السينما تظهر أنهم شخصيات وسخه ووجوههم وسخه وهذا غير صحيح... إن وسائل الإعلام التي تأتي علينا على هيئه أفلام وقصص إجرامية والتي تبين لنا الثقافة الغربية وكثره الجرائم لديهم والتي ترسخ في العقل البشري بشكل غير مباشر عن طريق العين والسمع العمل الإجرامي بالإضافة إلى قله الوازع الديني والابتعاد عن المنهج الإسلامي والذي أدى ذلك إلى انتشار شتى أنواع الجرائم في مجتمعاتنا العمانية والتي كانت تعتبر من النوادر التي تحدث في مجتمعاتنا..... كذلك إن انتشار نسبة الإجرام في عائلات معينة يعود إلى (تأثير الاقتداء) أكثر من حمل صفات الوراثية السيئة.. أما ظهور شخصية المجرم على وجهه (!؟) ففي وقتنا الحاضر لا يمكن قطعيا أن تميز الرجل الصالح من المجرم من خلال مظهره.... ومع هذا الانتشار الإجرامي فإن إعادة تأهيل المجرمين بحاجة إلى أخصائيين نفسيين أفضل من إلى جلادين يجلدونهم بحد السيف وعلى المقاصل والسجن حيث أن هذا سينعكس سلبيا على سلوكه لوجود أفراد آخرين من ذوي سلوكه مما سيخلق لنا مجتمع إجرامي متفرد يولد في نفسه كرها للمجتمع الطبيعي والذي نعيش عليه الآن مما سيولد كارثة لذلك فمن الممكن أن للأخصائي النفسي أن يعيد للمجرم ثقته بنفسه وتخليصه من أهم عقده أثناء قضاء فتره عقوبته في السجن.... كذلك فأن ارتياد العيادات النفسية في المجتمعات العربية يعتبر عيبا ولكن أليس عيبا أن تقحم نفسك في جرائم نتيجة مرضك النفسي والذي سببه بدون مجادل الابتعاد عن المنهج الإسلامي...

إبن النفيس..

هذه المقاله الأدبيه التي تم نشرها في مجله "The Waves" والتي يتم إصدارها من كليه العلوم التطبيقيه بصلاله...بقلم ناصر الحراصي..



Ibn al-Nafees

Abu al-Hasan was a physician, scientist and philosopher. He was born in Damascus in 607 AH and he died in Cairo in 687 AH. Abu al-Hasan was known as Ibn al-Nafis and sometimes ALqarashi. He learned Medicine in Damascus from famous scientists and especially in the Muhathab ALDin ALDikwar. Then he went to Egypt and practiced medicine in Annaseriya Hospital. After that, he worked in the Mansouriya Hospital and it set up by Sultan Al Qalawun. However, he became the head of Doctors in This hospital. Next, he became the doctor of the Sultan Baybars. In describing Ibn ALnafees, people say he was an old man, tall and thin. Ibn ALnafees, people say he never got married In his life, he met many great men of medicine like Ibn Abi Usaibea. He was the writer of book Aouien ALanba Fi Tabaqat ALataeba (the eyes News in the levels of doctors). Although, he studied with Ibn ALnafees, Ibn Abi Usaibea didn't write anything about him in his books. The reason for this ignorance is a dispute happened between them. However, Ibn al-Nafis appears in many books of biography, the most important book Sahtarate ALtahb (gold Leaves) for Imad Alhanbli and Hoesen ALmohadarah (good lecture) for the Alsiuiti as well as books such as the Orientalists Brokelmen, Otto Meyerhof, George Sarton and so others. Ibn al-Nafis was Not famous only in medicine but he was one of the leading scientists of his time in language, philosophy , Religion(Aqeda and Hadeeth). He wrote in non-medical topics. For example, Alrsalah AlCameliah (the complete message) about the Biography of the Prophet. In medicine, Ibn al-Nafees was one of the most well known scholars of his time and has been characterized in many works of the freedom of speech in contrary to the scholars of his time. The important books for him are ALmuhathab Fi ALkahalah (ophthalmology), ALmukhtar Fi ALagholia (The best in food), Sharah Fusool Abukrat (Explaining the chapters of Hippocrates), Sharah Taqdeemah ALmaarifah (Explaining and introducing knowledge's) and many books has a lot of important information.