المناهج الدراسية التي تشغل مدارسنا في المراحل الأولى والمتوسطة تفتقر الى ترسيخ مبدأ المسؤولية للطالب ونتيجة لذلك نجد أن الخريجين يتصفون بعدم المبالاه واللامسؤولية إتجاه وطنهم ومجتمعهم...... ترسيخ هذا المبدأ يعتبر من الأساسيات التي تقوم عليها الشخصية الطموحة والمكافحة في بناء وتطوير هذا البلد المعطاء..... إن إفتقارهم لهذا المبدأ يعرضهم الى حب الذات وعدم السعي نحو إعمار وطنهم..... الأمم تقوم بسواعد الشباب.... الجهة المسؤولة عن التربية والتعليم لها ما عليها من قيام هؤولاء الشباب.... فهي من تقوم على ترسيخ هذا المبدأ الذي يعمل على تغيير وجهة الشباب واختيار الطريق المناسب لهم ..... إن الطفل في المراحل الأولى كالعجينة التي يمكن أن نشكلها حسب ما نشاء.... لذا فإن هذه الجهة هي المسؤولة تماما بما يحصل في واقعنا الأن.... لا وقت لدينا لمراجعة الأخطاء التي حصلت ولكن يجب علينا النظر إلى الأمام والعمل على ترسيخ هذا المبدأ والذي سوف يعمل على إنتاج جيل واعي مدرك لواجبة نحو الوطن...... إن ما نشهده في واقعنا الحالي نجد أن الشباب ليس لديهم إهتمام حتى في الحفاظ على حياتهم.... تركيزهم الكلي في الحصول على وظيفة ترجع لهم بمرتب كل نهاية شهر ... إن أهداف الغالبية تقتصر على كسب ما يمتلكة الأخرين أو الشائع بين أفراد المجتمع..... كمنصب وظيفي وسيارة فاخرة او رياضية....... ليس هذا ما ينتظره الوطن من الشباب..... لو أدركو معنى المسؤولية لوجدو نفسهم بعيدين كل البعد عن تلك المسؤوليات وأنهم خلفو ورائهم الكثير الكثير من العمل..... يجب علينا إعادة صيغة هذه الجهة لنجعلها من أهم الجهات التي يقوم عليها الوطن لأنها هي العمود الأساسي فيه فإذا ما إنكسرت تحطمت الأعضاء الاخرى......