الاثنين، 21 مايو 2012

كلام لم أقتنع به "اندريه شتيفان"



 كشف وزير خارجية رومانيا السابق اندريه شتيفان (1976 - 1983) النقاب عن الصفحات المجهولة لبداية عملية السلام بين العرب واسرائيل حيث كان هو عرابها الاول ورئيسه شاوشيسكو مهندسها واطلعت «انا نيوز» على بعض اوراق مذكراته التي سوف تصدر قريبا في كتاب بمناسبة مرور 30 عاما على ميلاد فكرة السلام بين اولاد العم،
واوضح اندريه ان السادات كان رافضا الفكرة تماما بل قال للرئيس شاوشيسكو في زيارته لرومانيا في اواخر عام 1977 عندما فاتحه بالموضوع ان اي رئيس عربي يقدم على توقيع اتفاقية سلام مع اسرائيل سوف يكون مصيره الاغتيال وبعد تفكير عميق للسادات قال لشاوشيسكو في اخر يوم لزيارته رومانيا «دعني افكر في الامر».

وقال اندريه في مذكراته ان السادات جاء الى رومانيا في عام 1977 وهو مثقل بالهموم بعدما خذله شعبه وانتفض عليه بسبب قرار رفع الاسعار في الشهر الاول من عام 1977 وهو ما يعرف باحداث 18 و19 يناير او كما سماها السادات انتفاضة الحراميه، وعدم رضاه عن جولة خليجية انتهت بسؤال من صحافي له في مطار الكويت «هل لنا ان نعرف سيادة الرئيس كم جمعت في جولتك الخليجية» اعتبره السادات فيه اتهام بان جولته في دول الخليج العربي كانت تهدف للشحاذة، ولذلك عندما طلب الرئيس المصري السابق زيارة رومانيا، اصدر شاوشيسكو تعليماته بتجهيز الاستراحة الرئاسية في سينايا (وهي منتجع جبلي يبعد عن بوخارست بمسافة 120 كيلو متراً تحيط بها الخضرة من كل اتجاه).


واضاف في احدى جولات الرئيسين في حديقة الاستراحة توغلا بعيدا حتى وصلا الى شجرة الصنوبر الضخمة المورقة، وبعد فترة صمت اعقبت عبارات الصداقة الدافئة التي تربطهما فاجأ شاوشيسكو السادات بسؤال «الى متى تكاليف هذه الحروب الباهظة بين اولاد العم، وافق على اجراء مفاوضات مع اسرائيل وانا اضمن لك عودة كل الاراضي المحتلة عام 1967»... ابتسم السادات ابتسامته العريضة وقال لشاوشيسكو «اتدري ان اي زعيم عربي يوقع اتفاقية مع اسرائيل سوف يغتال».


وبين اندريه في مذكراته ان اللحظة الاتعس في حياة شاوشيسكو عندما ابلغ باغتيال السادات في 6 اكتوبر 1981 لدرجة انه حزن حزنا شديدا والغى كل ارتباطاته في هذا اليوم واعتبر دم السادات الذي سال في المنصة في رقبته لانه هو الذي دفعه الى احضان الاغتيال بمفاتحته بالتفاوض مع اسرائيل، ورفض شاوشيسكو في البداية ان يرسل برقية تعزية لكونه هو المسؤول عن هذا الاغتيال، لكنني اقتطعت ورقة من «كرتون» وكتبت عليه صيغة التعزية وقدمتها له لكي يراجعها ورأيت لاول مرة في عيني شاوشيسكو الدموع وعاد اندريه الى لحظة ما بعد عرض شاوشيسكو على السادات بمفاوضات اسرائيل وقال قبل عودته الى مصر في نهاية زيارته لرومانيا «دعني شاوشيسكو افكر في الامر» ولكنه صمت ثم تساءل: «هل صديقك قادر على السلام» وكان يقصد مناحم بيغن واجاب الرئيس الروماني السابق «اترك لي الامر».


واضاف اندريه في 28 اغسطس 1977 وصل مناحم بيغن الى بوخارست ومعه مجموعة خرائط افردها كلها امام شاوشيسكو واستخدم «طبشورة» حمراء وحدد الاماكن التي من الممكن ان تنسحب منها اسرائيل في حالة توقيع اتفاقية السلام مع العرب، واستطرد بيغن قائلا: اشك في ان العرب يريدون السلام وان كل الامر مناوره خاصة وان كل التقارير التي لدينا تـؤكد ذلك، قال له شاوشيسكو: «ما عليك اظهر رغبتك في السلام ودع الباقي علي».


وواصل اندريه سرد وقائع اللحظات الاولى لميلاد السلام وقال عندما عاد السادات مرة اخرى الى رومانيا فتح له شاوشيسكو خرائط بيغن، واستعمل السادات نفس الطبشورة الحمراء وظلل كل المناطق المحتلة في عام 1967 وقال هذا هو الشرط الاول، عودة كل الاراضي المحتلة والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته على 4 يونيو 1967، وطالبه شاوشيسكو بان ينسق مع سورية لانها تأوي منظمات ارهابية من الممكن ان تفسد عملية السلام في حالة اغفالها.


واوضح اندريه ان هناك عوامل كثيرة قوت العلاقات الشخصية بين الرئيسين منها كرههما للاتحاد السوفياتي بل ان شاوشيسكو هو الذي دفع السادات الى طرد الخبراء السوفييت، حيث قال له: انهم عيون اميركا ويبلغونهم بكل كبيرة وصغيرة، وحسناً فعلت عندما طردت خبراء الاتحاد السوفياتي من رومانيا عام 1953.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



الواقع يخالف هذا الكلام ،،،،،، تلصيق الارهاب بالمسلمين،،،،،،،،وللأسف تم نشر هذه المقالة من قبل مجلة عربيه تصدر من المانيا..........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليكم أخي القارئ
تهمني الأراء الإيجابيه والسلبيه في كتابتي
للتعليق إضغط هنا