الاثنين، 7 مايو 2012

من هو لأفضل الآن، صدام حسين أو الولايات المتحدة الأمريكية,,,,,نحن لا نعرف المخفي

أكدت وزارة الثقافة، الأسبوع الماضي، ان «الجانب الأميركي لا يزال يستخدم وسائل التسويف والممطالة بشأن إرجاع الوثائق والأرشيف الوطني العراقي المسروق من منذ العام 2003، مشيرة الى انه «قطع ومنذ بداية العام الحالي كل صلات الاتصال مع وفد العراق الخاص باستعادة الأرشيف».
وقال مدير عام دار الكتب والوثائق سعد اسكندر:» ان السفير العراقي في واشنطن جابر حبيب جابر زار الأرشيف العراقي، واطلع على عمليات صيانته، والتقى المسؤولين الأميركيين واعترفوا بعائديته للعراق، الا انهم تذرعوا بعدم مواصلة المفاوضين العراقيين لأجل اكمال عمليات الاستعادة».
وأضاف:» ان كلام المسؤولين الأميركيين عارٍ عن الصحة، وهي محاولات تهدف الى تسويف القضية والمماطلة في إنهائها، وبالأخص مسعاهم في إيهام الجهات ذات العلاقة، بأن العراق مهمل في موضوع استعادة أرشيفه وآثاره مما تسبب بتعطيل حسم هذا الملف».
وتذكر المصادر ان «أعداد الوثائق والكتب العراقية المهربة الى الخارج تصل إلى الملايين، وهناك وثائق استولت عليها وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) وأخرى استولت عليها وزارة الدفاع (البنتاغون)، وان تلك الوثائق موزعة بين معهد هوفر والخارجية الأميركية والمركز الوطني الأميركي للأرشيف».
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليكم أخي القارئ
تهمني الأراء الإيجابيه والسلبيه في كتابتي
للتعليق إضغط هنا