في بدايه قرائتي لكتاب مقدمه في علم الإجتماع لإبراهيم عثمان حيث وجدت أن أساس هذا العلم كان على يد رجل عربي مسلم إسمه عبدالرحمن خلدون والذي كانت له نظره مستقبليه نحو المجتمعات... ولكن الغريب الذي يدهشني أن العالم في صراع لدراسه المجتمع وأغلب المساهمين في صياغه هذا العلم كانوا من الدول الغربيه ك ماكس ويبر و كارل ماكس و إيملي دوركهيم... حيث وجدت ان هناك أختلافات في تحديد علم الإجتماع حيت قال البعض في أنه دراسه الفعل الإجتماعي وقال البعض دراسه التفاعل الإجتماعي والبعض ينطلقون من المجتمع بشموليته والبعض على الوقائع الإجتماعيه المتمثله في النظم الاجتماعيه ونحن عائشين تحت غطاء التلفاز والراديو والأغاني والترف والمتاهه الحياتيه التي تتبع نفس الروتين والتي تورده لنا وسائل الأعلام صدق ذلك الشيخ عندما قال "أن العرب لا يقرأون" عندما كنت أشاهد أحد القنوات الدينيه في تفسير جهل العرب عن الأحداث التي تحدث حولهم ولكن للأسف لا يحظرني أسمه الأن... أنا لا أنكر أنني كنت من تلك الفئه التي لا تهتم سوى في قضاء يومها بالاستمتاع بملذات الحياه التي توفرها لنا الإمرياليه الأمريكيه ولكن استطعت التخلص من هذه الفكره التي ترسخت في ذهن الشاب العربي وفهم المغزى العميق والباطن لمثل هذه الأفكار ولكن... قال تعالى في كتابه العزير "لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
السلام عليكم أخي القارئ
تهمني الأراء الإيجابيه والسلبيه في كتابتي
للتعليق إضغط هنا