الأربعاء، 17 فبراير 2010

"المفاتيح العشره للنجاح "

 أثناء قرأتي لكتاب إبراهيم الفقمي "المفاتيح العشره للنجاح " أعجبتني مقولة والت ديزني وأخذت نفسي منها دافع كبير فوق دافعي السابق لتحقيق هدفي وحلمي حيث قال للعالم أجمع "ما تستطيع أن تحلم به تستطيع أن تحققه"

طموحك???

إجعل طموحك أن تجعل لإسمك بصمه في هذه الدنيا ليستذكرها الأجيال القادمه بدلا من أن تفكر في هدر حياتك لتحافظ على استمرار جنس البشر فقط....

معيار القياس؟؟؟

أصبح واقع القياس لدى الإنسان في ما يملك؟ وليس التقوى كما حدده لنا الدين الإسلامي...فلنقف وقفه بسيطه لهذا التغير أو السم الحلو..!!

علم الإجتماع

في بدايه قرائتي لكتاب مقدمه في علم الإجتماع لإبراهيم عثمان حيث وجدت أن أساس هذا العلم كان على يد رجل عربي مسلم إسمه عبدالرحمن خلدون والذي كانت له نظره مستقبليه نحو المجتمعات... ولكن الغريب الذي يدهشني أن العالم في صراع لدراسه المجتمع وأغلب المساهمين في صياغه هذا العلم كانوا من الدول الغربيه ك ماكس ويبر و كارل ماكس و إيملي دوركهيم... حيث وجدت ان هناك أختلافات في تحديد علم الإجتماع حيت قال البعض في أنه دراسه الفعل الإجتماعي وقال البعض دراسه التفاعل الإجتماعي والبعض ينطلقون من المجتمع بشموليته والبعض على الوقائع الإجتماعيه المتمثله في النظم الاجتماعيه ونحن عائشين تحت غطاء التلفاز والراديو والأغاني والترف والمتاهه الحياتيه التي تتبع نفس الروتين والتي تورده لنا وسائل الأعلام صدق ذلك الشيخ عندما قال "أن العرب لا يقرأون" عندما كنت أشاهد أحد القنوات الدينيه في تفسير جهل العرب عن الأحداث التي تحدث حولهم ولكن للأسف لا يحظرني أسمه الأن... أنا لا أنكر أنني كنت من تلك الفئه التي لا تهتم سوى في قضاء يومها بالاستمتاع بملذات الحياه التي توفرها لنا الإمرياليه الأمريكيه ولكن استطعت التخلص من هذه الفكره التي ترسخت في ذهن الشاب العربي وفهم المغزى العميق والباطن لمثل هذه الأفكار ولكن... قال تعالى في كتابه العزير "لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"

كون نفسك

كون نفسك بالعلم والمعرفه بدلا من التركيز فقط على المكانه الإقتصاديه الاجتماعيه والمقصود بهذا عدم جعل الماده أول اولوياتك...

الثلاثاء، 9 فبراير 2010

الإهتمامات والتأثير

تنقسم حياه الإنسان الى جزئين وهما الاهتمامات والتأثير فما هما وعلى ماذا يجب أن نركز في حياتنا؟؟؟ "الاهتمامات" هي ما نود ونأمل أن نحققه ولكن لا توجد لدينا حيله في التأثيرعليه ومثال على ذلك القضــــيــــه الفلسطينيه فنحن نأمل ونود أن  نحررها ولكن لا توجد لدينا سلطه ووقوه على ذلك.... "التأثير" هو أننا نملك السلطه والقوه لإحداث التغير الذي نريده ومثال على ذلك على المستوى الشخصي هو السلوك و الأخلاق وكذلك على المستوى الخارجي والبيئي العائلات فالزوج والزوجه هما الوحيدان اللذان لديهما السلطه في تحديد الدستور داخل المنزل وإحداث أي تعديل يريدانه.... فيجب علينا التركيز في "التأثير" بدلا من الحديث عن "الاهتمامات" والتي لا ينتج عنها سوى إضاعه للوقت وفساد ما توؤثر انت فيه....