إن المتمعن في مجريات الحياه اليومية سيجد بأن كل حدث بني على حدث أخر يسبقه......إن الأحداث لا تحدث بشكل عشوائي كما يخيل لك.... الأحداث التاريخية أثبتت أن كل شي في هذا الكون بني على إحداث نتيجة معينة والتي بدورها ستبنى عليها أحداث اخرى....
كلارا هتلر هي والدة الشخصية التاريخية الألمانية أدولف هتلر، في عام 1889 أثناء حملها به حاولت أن تجهض الحمل، وذلك لأنها انجبت 5 أطفال ولم يعيش لها أطفال حتى سن البلوغ سوى ادولف وبولا أخته ولكن الطبيب نصحها بخطورة العملية، واستمر حملها وأنجبت طفلاً الى الحياه، أشعل فيها الحرب العالمية الثانية..... ما الدافع الذي منعها من إجهاضة، إن الدمار الذي خلفة يعد كبيراً حيث أن الملايين من العسكريين والمدنين لقو حتفهم خلال الحرب العالمية الثانية، ما هي الحكمة من قدومة إلى الحياه؟؟؟
الرحالة كريستوفر كولومبس أيضاً أراد أن يثبت كروية الأرض، وذلك عن طريق التوجه من الغرب وليس كالمعتاد من الشرق للوصول إلى قارة اسيا وشبه القارة الهندية. وفي عام 1494 إستطاع إكتشاف القارة الأمريكية..... ما الذى اوحى ل كريستوفر بأن يسلك ذلك الطريق البحري؟؟؟ ما الذي جعله يفكر بوجود طريق جديد لقارة اسيا وشبه القارة الهندية؟؟؟
كلارا هتلر هي والدة الشخصية التاريخية الألمانية أدولف هتلر، في عام 1889 أثناء حملها به حاولت أن تجهض الحمل، وذلك لأنها انجبت 5 أطفال ولم يعيش لها أطفال حتى سن البلوغ سوى ادولف وبولا أخته ولكن الطبيب نصحها بخطورة العملية، واستمر حملها وأنجبت طفلاً الى الحياه، أشعل فيها الحرب العالمية الثانية..... ما الدافع الذي منعها من إجهاضة، إن الدمار الذي خلفة يعد كبيراً حيث أن الملايين من العسكريين والمدنين لقو حتفهم خلال الحرب العالمية الثانية، ما هي الحكمة من قدومة إلى الحياه؟؟؟
الرحالة كريستوفر كولومبس أيضاً أراد أن يثبت كروية الأرض، وذلك عن طريق التوجه من الغرب وليس كالمعتاد من الشرق للوصول إلى قارة اسيا وشبه القارة الهندية. وفي عام 1494 إستطاع إكتشاف القارة الأمريكية..... ما الذى اوحى ل كريستوفر بأن يسلك ذلك الطريق البحري؟؟؟ ما الذي جعله يفكر بوجود طريق جديد لقارة اسيا وشبه القارة الهندية؟؟؟
سجل التاريخ بأن كريستوفر كولومبس هو مكتشف القارة الأمريكية ولكن بعض العلماء وجدو مخطوطات كان قد خطّها كريستوفر كولومبوس بيده تشير إلى أنّه لدى وصوله أمريكا كان قد عثر على آثار إفريقية. إذاً لماذا اوحي إلية للتوجة إلى الغرب وإكتشاف القارة الأمريكية وتسجيلها تاريخياً.
إن كل حدثٍ في العالم مبني على أحداث اخرى بإختلاف أهميتها وحجمها بين الناس، في حياتنا اليومية تستمر الأحداث يوماً بعد يوم.... منها المفرح ومنها الحزين ومنها ما لا نعيره أي إهتمام ولكني كلي ثقة بأن كل حدث يهدف إلى نتيجة معينة والتي بدورها ستبنى عليها حدث ونتيجة اخرى مع إدخال مجموعة من الأحداث بينها.
إن الطبيب المغترب الذي أنقذ شخص من جلطة قلبية في إحدى المستشفيات الوطنية والذي أعطاه مزيداً من الوقت مع الاحياء، لو تمعنا قليلاً لوجدنا أن هذا الطبيب قد ولد في بلد اخر واجتاز المرحلة المدرسية ليدخل بعدها جامعة الطب فيتخرج بعدها ليقدم بسيرتة الذاتية لإحدى المستشفيات الوطنية فيتم قبولة..... إنظر للاحداث التي حدثت قبل أن ينقذ حياتك، فقد تم تأهيلة علمياً وعملياً لينقذك من موت محقق دون حتى أن تدرك أنت... ماذا لو كنت تعلم بأن الطبيب هذا هو من سينقذ حياتك، ما الذي كان من الممكن أن تفعله له.... الإجابة "لا شي"
إن مجريات حياتنا مرسومة بدقة عالية وقد قدرها الله سبحانة وتعالى ولك أن تتخيل أن قطرة المطر الواحدة قد تشكلت وأُنزلت لسبب معين لا يعلمه إلا الله سبحانة وتعالى، إن مقالي هذا لا يذكر سوى معلومات تاريخية بسيطة حيث أن التاريخ يحمل ملايين القصص التي تثبت دقة أحداث مجريات الحياه وأنها لا تقع عبثاً.
في نهاية حديثي، فإن قانون نيوتن الثالث نص على " لكل فعل ردة فعل يساويه في الشده، ويعاكسة في الاتجاه" والذي من الممكن تطبيقة على مجريات الحياه، فكل حدث وقع لك لا بد أن يأتيك ردة فعل منه. على سبيل المثال: درجة إجتهادك في مذاكرة المقرر الدراسي سينعكس على قدراتك العقلية في فهم وإستيعاب المقرر. كلما كانت درجة إجتهادك أكثر، زادت درجة إستيعابك وفهمك.
فهمك للمقرر هو نتيجة لإجتهادك لهذا فإن فهمك المقرر هو بداية جديدة لحدث ونتيجة اخرى وهكذا.
لهذا يمكن القول بأن أحداث الحياه هي دقيقة جداً ولكن في المقابل فإن الإنسان "مخير" ويمكنه المشاركة في إختيار الاحداث التي تمكنة من تحقيق الرؤية التي رسمها.