السبت، 7 ديسمبر 2013

التطور؟؟

كثيراً ما تتردد في أذهاننا كلمة التطور والتي يتم إشراكها في كل إسلوب شاذ.... سلوك شاذ يختلف كل الإختلاف أو على الأقل وجود بعض التشابة.... ما هو التطور؟؟ وكيف للإنسان أن يتطور؟؟؟ وما هو المقصد أو الهدف من التطور؟؟ وما هي النقاط التي يمكن أن تندرج تحت غطاء كلمة التطور؟؟؟

إن هناك سوء فهم لمعنى التطور بين الطبقات المجتمعية بأنواعها...يجب على الفرد في المجتمع أن يعرف الفرق بين التطور والتقليد ؟؟؟ إن أي سلوك يحاكي ثقافة وهوية أخرى هو ليس بتطور بل تقليد... التقليد يعتبر من النقاط الرئيسية للتغير والتحول دون فهم وإدراك....

يقصد بالتطور كما جاء في المعجم الوسيط  بأنه التغيّر التدريجيّ الذي يحدث في بِنْيّةِ الكائناتِ الحَيَّةِ وسلوكِها ، ويُطلَقُ أَيضاً على التغيُّرِ التدريجيِّ الذي يحدُثُ في تركيب المجتمع أَو العلاقات أَو النظم أَو القيم السائدة فيه .



إن تطور سلوك الإنسان في المجتمع يجب أن يكون نابع من الهوية نفسها... حيث أنه يمكن الإستدلال من التطور أن هناك مراحل عديدة يجب على الإنسان أن يعبر من خلالها.... في كل مرة ٍٍ يجتاز فيه مرحلة يطلق عليها بتطور.... إن هذه المراحل يجب أن تنبع وتشتق من الهوية التي يؤل إليها الإنسان.... حيث أنه ليس من المعقول أن يتنازل الإنسان عن هوية تم بنائها منذ سنوات ليست بالقليلة.... ليس المقصود هنا بعدم الإستفادة من الكم المعرفي للهويات الأخرى.... ولكن يجب أن تبنى من أساس الهوية التي يعود إليها..... فهويتنا لها أساس قوي لا يمكن نكرانه بين الهويات الأخرى... 



إن من الواجب علينا أن نعمل على إعداد تلك المراحل لتكون مدركة لدى أفراد المجتمع... فالتطور ليس في الملابس واللغة و السلوك بل في خلق أفكار لتعمل على تسهيل وتطوير نمط الحياه والعمل على تطبيق تلك الأفكار على أرض الواقع... 



على سبيل المثال فإن بعض الهويات عملت على خلق فكرة تسهيل عملية إنتقال الإنسان بين المناطق الجغرافية لتوفير الجهد والوقت فعملت على إختراع وسيلة نقل يطلق عليها بالمركبة.... بعد إختراعها وتطبيقها على أرض الواقع توالت مراحل التطور كما نراه في يومنا هذا... لقد كانت بدائية جدا ولكنها في تلك الفترة من الزمان تعتبر من الأفكار الرائعة والتي عملت على تطوير وتحسين نمط المعيشة للإنسان...



السبت، 16 نوفمبر 2013

من نحن؟؟؟

نشر الدكتور سيف بن ناصر المعمري مقال بعنوان " من نحن " في ملحق أنوار الصادر من جريدة الوطن بتاريخ 04/02/2013...... تسائل الدكتور عن الهوية التي من الممكن أن يحملها العماني في الزمن المعاصر.....لقد دفعني مقاله ايضا في التفكر عن الهويه التي نحملها نحن العمانين.......نحن العمانين في وقتنا الحاضر..... ما هو الوصف الذي سوف يطلق علينا في المستقبل.....إرتأيت أن نفهم المعنى المقصود بالهوية..... الهوية في اللغة العربيه مستمدة من كلمة هو .....الهوية هي مجمل السمات التي تميز شيئا عن غيره أو شخصا عن غيره أو مجموعة عن غيرها..... الهوية عبارة عن مجموعة من العناصر الغير ثابتة والمتغيرة بشكل مستمر مع التغيرات الزمنية.......من هنا نستمد أن الهوية مرتبطة بعدة عناصر وانها لا تتشكل من جانب واحد.... البيت والمجتمع والوطن والدول المجاوره والعالم  يشاركون أيضاً في تشكيل تلك الهوية التي سوف يتميز بها الفرد والمجتمع ويبرزها للعالم أجمع....... كل تلك الجوانب لها تأثير بشكلٍ مُباشر أو غيرُ مباشر...... التاريخ هو الركن الأساسي في تشكيل تلك الهوية......حيث أن هوية البيت والمجتمع والوطن تعتمد في تشكلها على التاريخ...... يجب علينا الحفاظ على الهوية العمانية الدارجة في القدم ومزجها مع التطور الحاصل وذلك للحفاظ عليها من العولمه التي قد إغتارت العالم أجمع...... يحب إعادة النظر إلى الهوية العُمانية من جميع الجوانب.....الا وهي الديني والاجتماعي والاقتصادي والثقافي والتعليمي....... والعمل على إستحداث التطور في الهوية العُمانية من الهوية العمانية نفسها.



السبت، 18 مايو 2013

مبدأ المسؤولية

المناهج الدراسية التي تشغل مدارسنا في المراحل الأولى والمتوسطة تفتقر الى ترسيخ مبدأ المسؤولية للطالب ونتيجة لذلك نجد أن الخريجين يتصفون بعدم المبالاه واللامسؤولية إتجاه وطنهم ومجتمعهم...... ترسيخ هذا المبدأ يعتبر من الأساسيات التي تقوم عليها الشخصية الطموحة والمكافحة في بناء وتطوير هذا البلد المعطاء..... إن إفتقارهم لهذا المبدأ يعرضهم الى حب الذات وعدم السعي نحو إعمار وطنهم..... الأمم تقوم بسواعد الشباب.... الجهة المسؤولة عن التربية والتعليم لها ما عليها من قيام هؤولاء الشباب.... فهي من تقوم على ترسيخ هذا المبدأ الذي يعمل على تغيير وجهة الشباب واختيار الطريق المناسب لهم ..... إن الطفل في المراحل الأولى كالعجينة التي يمكن أن نشكلها حسب ما نشاء.... لذا فإن هذه الجهة هي المسؤولة تماما بما يحصل في واقعنا الأن.... لا وقت لدينا لمراجعة الأخطاء التي حصلت ولكن يجب علينا النظر إلى الأمام والعمل على ترسيخ هذا المبدأ والذي سوف يعمل على إنتاج جيل واعي مدرك لواجبة نحو الوطن......  إن ما نشهده في واقعنا الحالي نجد أن الشباب ليس لديهم إهتمام حتى في الحفاظ على حياتهم.... تركيزهم الكلي في الحصول على وظيفة ترجع لهم بمرتب كل نهاية شهر ... إن أهداف الغالبية تقتصر على كسب ما يمتلكة الأخرين أو الشائع بين أفراد المجتمع..... كمنصب وظيفي وسيارة فاخرة او رياضية....... ليس هذا ما ينتظره الوطن من الشباب..... لو أدركو معنى المسؤولية لوجدو نفسهم بعيدين كل البعد عن تلك المسؤوليات وأنهم خلفو ورائهم الكثير الكثير من العمل..... يجب علينا إعادة صيغة هذه الجهة لنجعلها من أهم الجهات التي يقوم عليها الوطن لأنها هي العمود الأساسي فيه فإذا ما إنكسرت تحطمت الأعضاء الاخرى......  

الأحد، 20 يناير 2013

علماء الخليج

كم عدد العلماء الذين يقنطون دول الخليج في القرن الواحد والعشرين؟؟؟؟ بحثت كثيرا في صفحات البحث والتي من الممكن أن تدلني على عددهم أو حتى الى شخصياتهم..... لم أجد سوى علماء الدين...... والذين ما زالو متمسكين بديننا الحنيف..... الحمد لله أن هناك ما زال من يجتهد في إثراء نفسه ومجتمعه بعلوم ديننا الحنيف...... الحمد لله ان هناك من يجتهد لينشر ويفقه الناس في امور دينهم في ضل التطور والتغير الذي نراه بشكل مستمر......هناك من يمكن ان اقول عنه عالم في الدين..... والبعض أدعو لهم بالهداية والتنوير.....وجود أغلب العلماء في محركات البحث والاعلام بشكل عام إنما هو بمجهود ذاتي...... " مبادئ الإسلام أمرتهم بذلك "..... العلوم الاخرى شاغرة....... لا اعلم ما السبب...... هل لأنه لا يوجد اشخاص لهم اهتمام لها..... هل من المعقول أن من بين 36 مليون كائن بشري يقنطون في دول الخليج العربي لا يوجد عالم واحد في إحدى العلوم...... فضولي يؤرقني..... يا ترى ما هي الأسباب.... لدي تفسيري الخاص..... لكنه لا يستند الى أدله..... في جوفي أنا متأكد بوجودهم...... فيا ترى هل تاهو في غابات الحياه..... أم إنهم سجنو في دوامة الحياه...... أم إنهم غرقو في بحر الحياه..... لا أطلب من الجميع أن يصبحو علماء...... ولكن هل من المعقول أن 36 مليون لن يقدمو شياءا للبشرية...... لا أعلم..... يبدو اني ايضا تائه في غابة....... لتغير الاتجاه الحالي يجب تغير نظرة الأمة للحياه...... لم نصل الى هذة النقطه في يوم واحد...... إستغرقنا أعواما...... وهي المدة التي نحتاجها للرجوع..... الرجوع ربما يبدو أسهل..... كلنا يعلم الطريق جيدا الان......