الأربعاء، 20 أكتوبر 2010

extinction and regional language

 تم نشرها في مجله
" THE WAVE"
والتي يتم إصدارها من كلية العلوم التطبيقيه بصلاله

UNESCO takes languages seriously and it has taken an interest in endangered languages. It has prepared an interactive atlas on the web that shows these languages and the level of risk. The Atlas divides the degree of risk to five levels and each level has a separate color that appears in the map as a code for these languages as the following:

1- Vulnerable (white color, at risk)
 2- Definitely endangered (yellow color, at risk surely)
 3- Severely endangered (orange color, at risk with high degree)
4- Critically endangered (red color, at risk seriously)
 5- Extinct (black color, extinction)

UNESCO Atlas shows that there are eight languages in Oman at risk of extinction in three colors or levels. The colors of the danger (not including the black so far) are as follows:

1. The Language of Alkimzariah: the number of speakers is 1.700 people and it is in orange color level so it is means at risk with high degree.

2. The Language of Alzadgaliah: the number of speakers is unknown and it is in red color level so it is means seriously at risk.

3. The language of alKhojah which is also called " Alwatiah Language and the estimated number of speakers is between 7000 and 12000.Moreover, it is in orange color level so it is means that is at risk with high degree.

4. The Language of Alharsusiah: the number of speakers is between 3500 and 4000. Moreover, it is in yellow color level so it is means that is at risk surely.

5. The Language of AlBathariah: the number of speakers Almost 400 people and it is in red color level so it is means that is seriously at risk.

6. The Language of Alshariah or Aljabaliah: the number of speakers is about 5000 people and it is in red color level so it is means that is seriously at risk.

7. Alhobiot language: the number of speakers is unknown but almost 400 people, and it is in orange color level so it is means that is at risk to a high degree.

8. The Language of Almhariah: the number of speakers is 100 thousand people, and it is in yellow color level so it is means that is at risk surely.

Finally, the government should take care of these languages and try to maintain it before becomes in the list of extinction and it is the responsibility of government to makes the people aware about the importance of these language and it includes our culture. Nasser Hamed AL-harrasi International communication 4th year

الأربعاء، 13 أكتوبر 2010

ماهو الصندوق الاسود ؟


ولادة النموذج الأول كانت بسبب حوادث الطيران في الخمسينيات




تتركز التحقيقات عادة بعد حوادث الطائرات على البحث عن جهازي تسجيل معروفين بالصندوق الأسود موجودين في ذيل الطائرة من أجل معرفة أسباب الحوادث.

فما هي قصة الصندوق الاسود ومتى بدأ استخدامه؟
--------------------------------------------------------------------------------
تلزم القوانين الدولية المتفق عليها جميع الرحلات التجارية بحمل جهازي تسجيل معلومات خاصين بأداء الطائرة وظروف الرحلة أثناء الطيران.
الجهاز الأول: بسيط لكن فعال

 
وتحفظ هذه الأجهزة في قوالب متينة للغاية مصنوعة من مواد قوية مثل عنصر التيتانيوم، تحيطها مادة عازلة لتتحمل صدمات تبلغ قوتها أضعاف قوة الجاذبية الأرضية، ولتتحمل حرارة تفوق 1000 درجة مئوية وضغطا قويا يعادل ضغط المياه على عمق 200000 قدم تحت البحر.
وتتضمن الاختبارات التي تجريها شركات الإنتاج إطلاق الصندوق الأسود من مدفع صاروخي تجاه جدار لمحاكاة صدمات سقوط الطائرة وهي تحلق بسرعة تفوق مئة ميل بالساعة.
وتلف قطع التسجيل عادة بمادة عازلة تحميها من التعرض من مسح المعلومات المسجلة عليها وكذلك من العطب والتآكل من جراء مياه البحر لمدة 30 يوما.
ويسجل الصندوق الأسود الذي هو في الواقع برتقالي اللون، نحو 300 عنصر من عناصر الرحلة وبينها ما يلي:

 
سرعة الريح والارتفاع
التسارع الأمامي والعمودي للطائرة
درجة ميل الطائرة
المحادثات التي تجري في مقصورة القيادة
الاتصالات اللاسلكية
وقد وضعت الاحتياطات الأمنية لتضمن من الناحية النظرية استرجاع المحققين لأجهزة التسجيل، لرسم صورة كاملة لما حصل في اللحظات الأخيرة من الرحلة من خلال بيانات التسجيل ثم تقديم شرحا حول سبب العطل.

 
البدايات
ويقول الأستراليون إنهم كانوا أول من طور الصندوق الأسود بعد أن راودت الفكرة أحد العلماء الأستراليين في أعقاب بداية مرحلة الطيران المدني في الخمسينيات.

 
جهاز تسجيل طائرة تي دبليو أي 800 التي سقطت عام 1996



 
ففي عام 1953 كان خبراء الطيران يجاهدون في سبيل معرفة أسباب حوادث سقوط عدد من طائرات شركة كوميت التي بدأت تلقي ظلال الشك على مستقبل الطيران المدني برمته.
وبعد عام اقترح عالم طيران أسترالي، يدعى ديفيد وارن، صنع جهاز لتسجيل تفاصيل رحلات الطيران.
وفي عام 1958 ابتكر وارن نموذجا لذلك الغرض أطلق عليه "أي أر أل وحدة ذاكرة الرحلة"".
أطلق الطيارون على الجهاز الأول أسم "الأخ الكبير" الذي يتجسس على أحاديثهم.
وكان الجهاز الأول أكبر من حجم اليد ولكنه يستطيع تسجيل نحو أربع ساعات من الأحاديث التي تجري داخل مقصورة القيادة وتفاصيل أداء أجهزة الطائرة.
وأصيب الدكتور وارن بالدهشة عندما رفضت سلطات الطيران الاسترالية جهازه وقالت إنه "عديم الفائدة في مجال الطيران المدني" وأطلق عليه الطيارون اسم "الأخ الكبير" الذي يتجسس على أحاديثهم.
ونقل الدكتور وارن ابتكاره لبريطانيا حيث رحب به بحماس، وبعد أن بثت إذاعة بي بي سي تقريرا حول الجهاز تقدمت الشركات بعروضها لتطويره وصناعته.
وفي غضون ذلك، كان جهاز آخر يتم تطويره في الولايات المتحدة. وفي عام 1960 بدأت الإجراءات الأولى لجعل وضع الجهاز على متن الطائرات أمرا إلزاميا.

ومع مرور السنين وتقدم التكنولوجية الحديثة استبدلت الأشرطة المغناطيسية بأجهزة كومبيوتر، وأصبحت الأجهزة أكثر تطورا تستطيع تسجيل كمية اكبر من المعلومات والبيانات وان تتحمل الصدمات والبقاء في اسوء الظروف الطبيعية.